خدمات تلفن همراه تبیان

مفاتیح تبیان - شانزدهم - ادعیة الوسائل الی المسائل- بصورت تصویری

شانزدهم - ادعیة الوسائل الی المسائل مقدمه

از ادعية الوسائل الي المسائل از محمّد بن حارث نوفلي خادم حضرت امام محمّد تقي عليه السلام منقول است كه وقتي تزويج كرد مأمون دختر خود را به حضرت امام محمّد تقي عليه السلام نوشت حضرت براي او كه از براي هر زني صداقي است از شوهرش و حق تعالي اموال ما را در آخرت ذخيره نهاده همچنان كه اموال شما را در دنيا به شما داده و من بكابين دختر تو دادم وسائل الي المسائل را و آن مناجاتي است كه به من داده پدرم و به او رسيده از پدرش جناب موسي بن جعفر و به او رسيده از پدرش جعفر و به او رسيده از پدرش محمّد و به او رسيده از پدرش عليّ بن الحسين و به او رسيده از پدرش حسين و به او رسيده از برادرش حسن و به او رسيده از پدرش اميرالمؤمنين عليّ بن ابي طالب صلوات اللَّه عليهم و به او رسيده از رسول خدا صلي الله عليه و آله كه به آن حضرت داد جبرئيل عليه السلام و گفت يا محمّد رَبِّ العزّه تو را سلام مي رساند و مي فرمايد اين مفاتيح گنج هاي دنيا و آخرت است آن را وسيله خود ساز به سوي مطالب خود تا برسي به مراد خود و سرانجام گردد مطلب تو و ايثار مكن آن را در حاجت هاي دنيا كه كم مي گرداند حظّ آخرتت را و آن ده وسيله است كه به واسطه آن درهاي رَغَبات گشوده مي شود و طلب كرده مي شود به سبب آنها حاجات و به انجام مي رسد و اين است نسخه آن.

مناجات استخاره

اَللّهُمَّ اِنَّ خِيَرَتَكَ فيمَا اسْتَخَرْتُكَ فيهِ تُنيلُ الرَّغائِبَ وَ تُجْزِلُ الْمَواهِبَ وَ تُغْنِمُ الْمَطالِبَ وَتُطَيِّبُ الْمَكاسِبَ وَ تَهْدي اِلي اَجْمَلِ الْمَذاهِبِ وَ تَسُوقُ اِلي اَحْمَدِ الْعَواقِبِ وَتَقي مَخُوفَ النَّوائِبِ اَللّهُمَّ اِنّي اَسْتَخيرُكَ فيما عَزَمَ رَاْيي عَلَيْهِ وَ قادَني عَقْلي اِلَيْهِ وَ سَهِّلِ اللّهُمَّ فيهِ ما تَوَعَّرَ وَ يَسِّرْ مِنْهُ ما تَعَسَّرَ وَاكْفِني فيهِ الْمُهِمَّ وَادْفَعْ بِهِ عَني كُلَّ مُلِمٍّ وَاجْعَلْ يا رَبِّ عَواقِبَهُ غُنْماً وَ مَخُوفَهُ سِلْماً وَ بُعْدَهُ قُرْباً وَجَدْبَهُ خِصْباً وَ اَرْسِلِ اللّهُمَّ اِجابَتي وَاَنْجِحْ طَلِبَتي وَاقْضِ حاجَتي وَاقْطَعْ عَنّي عَوائِقَها وَامْنَعْ عَنّي بَوائِقَها وَ اَعْطِنيِ اللّهُمَّ لِوآءَ الظَّفَرِ وَالْخِيَرَةَ فيمَا اسْتَخَرْتُكَ وَ وُفُورَ الْمَغْنَمِ فيما دَعَوْتُكَ وَ عَوائِدَ الاِفْضالِ فيما رَجَوْتُكَ وَاقْرِنْهُ اللّهُمَّ بِالنَّجاحِ وَ خُصَّهُ بِالصَّلاحِ وَاَرِني اَسْبابَ الْخِيَرَةِ فيهِ واضِحَةً وَاَعْلامَ غُنْمِها لائِحَةً وَاشْدُدْ خِناقَ تَعْسيرِها وَانْعَشْ صَريعَ تَيْسيرِها وَ بَيِّنِ اللّهُمَّ مُلْتَبَسَها وَاَطْلِقْ مُحْتَبَسَها وَ مَكِّنْ اُسَّها حَتّي تَكُونَ خِيَرَةً مُقْبِلَةً بِالْغُنْمِ مُزيلَةً لِلْغُرْمِ عاجِلَةً لِلنَّفْعِ باقِيَةَ الصُّنْعِ اِنَّكَ مَليٌ بِالْمَزيدِ مُبْتَدِئٌ بِالْجُودِ

مناجات استقاله

اَللّهُمَّ اِنَّ الرَّجاءَ لِسَعَةِ رَحْمَتِكَ اَنْطَقَني بِاسْتِقالَتِكَ وَالْاَمَلَ لِاَناتِكَ وَ رِفْقِكَ شَجَّعَني عَلي طَلَبِ اَمانِكَ وَ عَفْوِكَ وَلي يا رَبِّ ذُنُوبٌ قَدْ واجَهَتْها اَوْجُهُ الْاِنْتِقامِ وَ خَطايا قَدْ لاحَظَتْها اَعْيُنُ الْاِصْطِلامِ وَاسْتَوْجَبْتُ بِها عَلي عَدْلِكَ اَليمَ الْعَذابِ وَاسْتَحْقَقْتُ بِاجْتِراحِها مُبيرَ الْعِقابِ وَ خِفْتُ تَعْويقَها لِاِجابَتي وَ رَدَّها ايّايَ عَنْ قَضآءِ حاجَتي بِاِبْطالِها لِطَلِبَتي وَ قَطْعَها لِاَسْبابِ رَغْبَتي مِنْ اَجْلِ ما قَدْ اَنْقَضَ ظَهْري مِنْ ثِقْلِها وَ بَهَظَني مِنَ الْاِسْتِقْلالِ بِحَمْلِها ثُمَّ تَراجَعْتُ رَبِّ اِلي حِلْمِكَ عَنِ الخاطِئينَ وَ عَفْوِكَ عَنِ الْمُذْنِبينَ وَ رَحْمَتِكَ لِلْعاصينَ فَاَقْبَلْتُ بِثِقَتي مُتَوَكِّلاً عَلَيْكَ طارِحاً نَفْسي بَيْنَ يَدَيْكَ شاكِياً بَثّي اِلَيْكَ سآئِلاً مالا اَسْتَوْجِبُهُ مِنْ تَفْريجِ الْهَمِّ وَلا اَسْتَحِقُّهُ مِنْ تَنْفيسِ الْغَمِّ مُسْتَقيلاً لَكَ اِيّايَ واثِقاً مَوْلايَ بِكَ اَللّهُمَّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بالْفَرَجِ وَ تَطَوَّلْ عَلَيَّ بِسُهُولَةِ الْمَخْرَجِ وَادْلُلْني بِرَاْفَتِكَ عَلي سَمْتِ الْمَنْهَجِ وَ اَزْلِقْني بِقُدْرَتِكَ عَنِ الطَّريقِ الْاَعْوَجِ وَ خَلِّصْني مِنْ سِجْنِ الْكَرْبِ بِاِقالَتِكَ وَاَطْلِقْ اَسْري بِرَحْمَتِكَ وَ طُلْ عَلَيَّ بِرِضْوانِكَ وَجُدْ عَلَيَّ بِاِحْسانِكَ وَاَقِلْني عَثْرَتي وَ فَرِّجْ كُرْبَتي وَارْحَمْ عَبْرَتي وَلاتَحْجُبْ دَعْوَتي وَ اشْدُد بِالْاِقالَةِ اَزْري وَ قَوِّبِها ظَهْري وَ اَصْلِحْ بِها اَمْري وَ اَطِلْ بِها عُمْري وَارْحَمْني يَوْمَ حَشْري وَ وَقْتَ نَشْري اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ غَفُورٌ رَحيمٌ

مناجات سفر

اَللّهُمَّ اِنّي اُريدُ سَفَراً فَخِرْلي فيهِ وَاَوْضِحْ لي فيهِ سَبيلَ الرَّاْيِ وَ فَهِّمْنيهِ وَافْتَحْ لي عَزْمي بِالْاِسْتِقامَةِ وَاْشمُلْني في سَفَري بِالسَّلامَةِ وَاَفِدْني جَزيلَ الْحَظِّ وَالْكَرامَةِ وَ اكْلاَني بِحُسْنِ الْحِفْظِ وَالْحِراسَةِ وَ جَنِّبْنيِ اللّهُمَّ وَ عْثاءَ الْاَسْفارِ وَ سَهِّلْ لي حُزوُنَةَ الْاَوْعارِ وَاطْوِلي بِساطَ الْمَراحِلِ وَ قَرِّبْ مِنّي بُعْدَ نَاْيِ الْمَناهِلِ وَ باعِدْ فِي الْمَسيرِ بَيْنَ خُطَي الرَّواحِلِ حَتّي تُقَرِّبَ نِياطَ الْبَعيدِ وَ تُسَهِّلَ وُ عُورَ الشَّديدِ وَلَقِّنِي اللّهُمَّ في سَفَري نُجْحَ طاَّئِرِ الْواقِيَةِ وَهَبْني فيهِ غُنْمَ الْعافِيَةِ وَ خَفيرَ الْاِسْتِقْلالِ وَ دَليلَ مُجاوَزَةِ الْاَهْوالِ وَ باعِثَ وُفُورِ الْكِفايَةِ وَ سانِحَ خَفير الْوِلايَةِ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ سَبَبَ عَظيمِ السِّلْمِ حاصِلَ الْغُنْمِ وَاجْعَلِ اللَّيْلَ عَلَيَّ سِتراً مِنَ الاْفاتِ وَالنَّهارَ مانِعاً مِنَ الْهَلَكاتِ وَاقْطَعْ عَنّي قِطَعَ لُصُوصِهِ بِقُدْرَتِكَ وَاحْرُسْني مِنْ وُحُوشِهِ بِقُوَّتِكَ حَتّي تَكُونَ السَّلامَةُ فيهِ مُصاحِبَتي وَالْعافِيَةُ فيهِ مُقارِنَتي وَ الْيُمْنُ ساَّئِقي وَ الْيُسْرُ مُعانِقي وَ الْعُسْرُ مُفارِقي وَ الْفَوْزُ مُوافِقي وَالْاَمْنُ مُرافِقي اِنَّكَ ذُوالطَّوْلِ وَ الْمَنِّ وَالْقُوَّةِ وَ الْحَوْلِ وَ اَنْتَ عَلي كُلِّشَيْءٍ قَديرٌ وَ بِعِبادِكَ بَصيرٌ خَبيرٌ

مناجات طلب رزق

اَللّهُمَّ اَرْسِلْ عَلَيَّ سِجالَ رِزْقِكَ مِدْراراً وَاَمْطِرْ عَلَيَّ سَحآئِبَ اِفْضالِكَ غِزاراً وَ اَدِمْ غَيْثَ نَيْلِكَ اِلَيَّ سِجالاً وَاَسْبِلْ مَزيدَ نِعَمِكَ عَلي خُلَّتي اِسْبالاً وَاَفْقِرْني بِجُودِكَ اِلَيْكَ وَ اَغْنِني عَمَّنْ يَطْلُبُ مالَدَيْكَ وَ داوِدآءَ فَقْري بِدَوآءِ فَضْلِكَ وَانْعَشْ صَرْعَةَ عَيْلَتي بِطَوْلِكَ وَ تَصَدَّقَ عَلي اِقْلالي بِكَثْرةِ عَطائِكَ وَ عَلَي اخْتِلالي بِكَريمِ حِبائِكَ وَ سَهِّلْ رَبِّ سَبيلَ الرِّزْقِ اِلَيَّ وَ ثَبِّتْ قَواعِدَهُ لَدَيَّ وَ بَجِّسْ لي عُيُونَ سَعَتِهِ بِرَحْمَتِكَ وَ فَجِّرْ اَنْهارَ رَغَدِ الْعَيْشِ قِبَلي بِرَاْفَتِكَ وَاَجْدِبْ اَرْضَ فَقْري وَاَخْصِبْ جَدْبَ ضُرّي وَاصْرِفْ عَنّي فِي الرِّزْقَ الْعَوآئِقَ وَاقْطَعْ عَنّي مِنَ الضّيقِ الْعَلائِقَ وَارْمِني مِنْ سَعَةِ الرِّزْقِ اَللّهُمَّ بِاَخْصَب سِهامِهِ وَاحْبُني مِنْ رَغَدِ الْعَيْشِ بِاَكْثَرِ دَوامِهِ وَاكْسُنيِ اللّهُمَّ سَرابيلَ السَّعَةِ وَ جَلابيبَ الدَّعَةِ فَاِنّي يا رَبِّ مُنْتَظِرٌ لِاِنْعامِكَ بِحَذْفِ الْمَضيقِ وَلِتَطَوُّلِكَ بِقَطْعِ التَّعْويقِ وَ لِتَفَضُّلِكَ بِاِزالَةِ التَّقْتيرِ وَ لِوُصُولِ حَبْلي بِكَرَمِكَ بِالتَّيْسيرِ وَ اَمْطِرِ اللّهُمَّ عَلَيَّ سَمآءَ رِزْقِكَ بِسِجالِ الدِّيَمِ وَاَغْنِني عَنْ خَلْقِكَ بِعَوائِدِ النِّعَمِ وَارْمِ مَقاتِلَ الْاِقْتارِ مِنّي وَاحْمِلْ كَشْفَ الضُّرِّ عَنّي عَلي مَطايَا الْاِعْجالِ وَاضْرِبْ عَنّي الضّيقَ بِسَيْفِ الْاِسْتيصالِ وَاَتْحِفْني رَبِّ مِنْكَ بِسَعَةِ الْاِفْضالِ وَامْدُدْني بِنُمُوِّ الْاَمْوالِ وَاحْرُسْني مِنْ ضيقِ الْاِقْلالِ وَاقْبِضْ عَنّي سُوءَ الْجَدْبِ وَابْسُطْ لي بِساطَ الخِصْبِ وَ اسْقِني مِنْ ماءِ رِزْقِكَ غَدَقاً وَ انْهَجْ لي مِنْ عَميمِ بَذْلِكَ طُرُقاً وَ فاجِئْني بِالثَّرْوَةِ وَالْمالِ وَانْعَشْني بِهِ مِنْ صَرْعَةِ الْاِقْلالِ وَ صَبِّحْني بِالْاِسْتِظْهارِ وَ مَسِّني بِالتَّمَكُّنِ مِنَ الْيَسارِ اِنَّكَ ذُو الطَّوْلِ الْعَظيمِ وَالْفَضْلِ الْعَميمِ وَالْمَنِّ الْجَسيمِ وَ اَنْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ

مناجات استعاذه

اَللّهُمَّ اِنّي اعُوذُ بِكَ مِنْ مُلِمّاتِ نَوازِلِ الْبَلاءِ وَاَهْوالِ عَظآئِمِ الضَّرّآءِ فَاَعِذْني رَبِّ مِنْ صَرْعَةِ الْبَاْساَّءِ وَ احْجُبْني مِنْ سَطَواتِ الْبَلاَّءِ وَ نَجِنّي مِنْ مُفاجاةِ النِّقَمِ وَاَجْرِني مِنْ زَوالِ النِّعَمِ وَ مِنْ زَلَلِ الْقَدَمِ وَاجْعَلْنِي اللّهُمَّ في حِياطَةِ عِزِّكَ وَ حِفاظِ حِرْزِكَ مِنْ مُباغَتَةِ الدَّوايِرِ وَ مُعاجَلَةِ الْبَوادِرِ اَللّهُمَّ رَبِّ وَ اَرْضَ الْبَلاءِ فَاَخْسِفْها وَعَرْصَةَ المِحَنِ فَارْجُفْها وَ شَمْسَ النَّوائِبِ فَاكْسِفْها وَ جِبالَ السُّوءِ فَانْسِفْها وَ كُرَبَ الدَّهْرِ فَاكْشِفْها وَ عَوائِقَ الْاُمُورِ فَاصْرِفْها وَ اَوْرِدْني حِياضَ السَّلامَةِ وَاحْمِلْني عَلي مَطايا الْكَرامَةِ وَاصْحَبْني بِاِقالَةِ الْعَثْرَةِ وَاشْمَلْني بِسِتْرِ الْعَوْرَةِ وَ جُدْ عَلَيَّ يا رَبِّ بِالاَّئِكَ وَ كَشْفِ بَلاَّئِكَ وَ دَفْعِ ضَرّآئِكَ وَادْفَعْ عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ وَاصْرِفْ عَنّي اَليمَ عِقابِكَ وَاَعِذْني مِنْ بَوائِقِ الدُّهُورِ وَاَنْقِذْني مِنْ سُوءِ عَواقِبِ الْاُمُورِ وَاحْرُسْني مِنْ جَميعِ الْمَحْذُورِ وَاصْدَعْ صَفاةَ الْبَلاَّءِ عَنْ اَمْري وَاشْلُلْ يَدَهُ عَنّي مَدي عُمْري اِنَّكَ الرَّبُّ الْمَجيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعيدُ الْفَعّالُ لِما تُريدُ

مناجات طلب توبه

اَللّهُمَّ اِنّي قَصَدْتُ اِلَيْكَ بِاِخْلاصِ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ وَ تَثْبيتِ عَقْدٍ صَحيحٍ وَ دُعاءِ قَلْبٍ قَريحٍ وَ اِعْلانِ قَوْلٍ صَريحٍ اَللّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنّي مُخْلَصَ التَّوْبَةِ وَ اِقْبالَ سَريعِ الْاَوْبَةِ وَ مَصارِعَ تَخَشُّعِ الْحَوْبَةِ وَ قابِلْ رَبِّ تَوْبَتي بِجَزيلِ الثَّوابِ وَ كَريمِ الْمَاءبِ وَ حَطِّ الْعِقابِ وَصَرْفِ الْعَذابِ وَ غُنْمِ الْاِيابِ وَ سِتْرِ الْحِجابِ وَامْحُ اللّهُمَّ ما ثَبَتَ مِنْ ذُنُوبي وَاغْسِلْ بِقَبُولِها جَميعِ عُيُوبي وَاجْعَلْها جالِيَةً لِقَلْبي شاخِصَةً لِبَصيرَةِ لُبّي غاسِلَةً لِدَرَني مُطَهِّرَةً لِنِجاسَةِ بَدَني مُصَحِّحَةً فيها ضَميري عاجِلَةً اِليَ الْوَفاءِ بِها بَصيرَتي وَاقْبَلْ يا رَبِّ تَوْبَتي فَاِنَّها تَصْدُرُ مِنْ اِخْلاصِ نِيَّتي وَ مَحْضٍ مِنْ تَصْحيحِ بَصيرَتي وَاحْتِفالٍ في طَوِيَّتي وَاجْتِهادٍ في نَقاءِ سَريرَتي وَ تَثْبيتٍ لِاِنابَتي وَ مُسارَعَةً اِلي اَمْرِكَ بِطاعَتي وَاجْلُ اللّهُمَّ بِالتَّوْبَةِ عَنّي ظُلْمَةَ الْاِصْرارِ وَامْحُ بِها ما قَدَّمْتُهُ مِنَ الْاَوْزارِ وَاكْسُني لِباسَ التَّقْوي وَ جَلابيبَ الْهُدي فَقَدْ خَلَعْتُ رِبْقَ الْمَعاصي عَنْ جَلَدي وَ نَزَعْتُ سِرْبالَ الذُّنُوبِ عَنْ جَسَدي مُسْتَمْسِكاً رَبِّ بِقُدْرَتِكَ مُسْتَعيناً عَلي نَفْسي بِعِزَّتِكَ مُسْتَوْدِعاً تَوْبَتي مِنَ النَّكْثِ بِخَفْرَتِكَ مُعْتَصِماً مِنَ الْخِذْلانِ بِعِصْمَتِكَ مُقارِناً بِهِ لا حَوْلَ وَلاقُوَّةَ اِلاّ بِكَ

مناجات طلب حجّ

اَللّهُمَّ ارْزُقْني الْحَجَّ الَّذي افْتَرَضْتَهُ عَلي مَنِ اسْتِطاعَ اِلَيْهِ سَبيلاً وَاجْعَلْ لي فيهِ هادِياً وَ اِلَيْهِ دَليلاً وَ قَرِّبْ لي بُعْدَ الْمَسالِكِ وَ اَعِنّي عَلي تَاْدِيَةِ الْمَناسِكِ وَ حَرِّمْ بِاِحْرامي عَلَي النّارِ جَسَدي وَ زِدْ لِلسَّفَرِ قُوَّتي وَ جَلَدي وَارْزُقْني رَبِّ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَالْاِفاضَةَ اِلَيْكَ وَاَظْفِرْني بِالنُّجْحِ بِوافِرِ الرِّبْحِ وَاَصْدِرْني رَبِّ مِنْ مَوْقِفِ الْحَجِّ الْاَكْبَرِ اِلي مُزْدَلَفَةِ الْمَشْعَرِ وَاجْعَلْها زُلْفَةً اِلي رَحْمَتِكَ وَ طَريقاً اِلي جَنَّتِكَ وَقِفْني مَوْقِفَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ وَ مَقامَ وُقُوفِ الْاِحْرامِ وَاَهِلَّني لِتَاْدِيَةِ الْمَناسِكِ وَنَحْرِ الْهَديِ التَّوامِكِ بِدَمٍ يَثُجُّ وَاَوْداجٍ تَمُجُّ وَ اِراقَةِ الدِّماَّءِ الْمَسْفُوحَةِ وَالْهَدايَا الْمَذْبُوحَةِ وَ فَرْيِ اَوْداجِها عَلي ما اَمَرْتَ وَ التَّنَفُّلُ بِها كَما وَسَمْتَ وَاَحْضِرْنيِ اللّهُمَّ صَلوةَ الْعيدِ راجِياً لِلْوَعْدِ خآئِفاً مِنَ الْوَعيدِ حالِقاً شَعْرَ رَاْسي وَ مُقَصِّراً وَ مُجْتَهِداً في طاعَتِكَ مُشَمِّراً رامِياً لِلْجِمارِ بِسَبْعٍ بَعْدَ سَبْعٍ مِنَ الْاَحْجارِ وَاَدْخِلْنيِ اللّهُمَّ عَرْصَةَ بَيْتِكَ وَ عَقْوَتِكَ وَ مَحَلَّ اَمْنِكَ وَ كَعْبَتِكَ وَ مَساكينِكَ وَ سُؤّالِكَ وَ مَحاويجِكَ وَجُدْ عَلَيَّ اللّهُمَّ بِوافِرِ الْاَجْرِ مِنَ الْاِنْكِفاءِ وَالنَّفْرِ وَاخْتِمِ اللّهُمَّ مَناسِكَ حَجّي وَانْقِضآءَ عَجّي بِقَبُولٍ مِنْكَ لي وَ رَاْفَةٍ مِنْكَ بي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ

مناجات کشف ظلم

اَللّهُمَّ اِنَّ ظُلْمَ عِبادِكَ قَدْ تَمَكَّنَ في بِلادِكَ حَتّي اَماتَ الْعَدْلَ وَ قَطَعَ السُّبُلَ وَ مَحَقَ الْحَقَّ وَ اَبْطَلَ الصِّدْقَ وَاَخْفَي الْبِرَّ وَاَظْهَرَ الشَّرَّ وَاَخْمَدَ التَّقْوي وَ اَزالَ الْهُدي وَ اَزاحَ الْخَيْرَ وَ اَثْبَتَ الضَّيْرَ وَ اَنْمَي الْفَسادَ وَ قَوَّي الْعِنادَ وَ بَسَطَ الْجَوْرَ وَ عَدَي الطَّوْرَ اَللّهُمَّ يا رَبِّ لا يَكْشِفُ ذلِكَ اِلاّ سُلْطانُكَ وَ لايُجيرُ مِنْهُ اِلا امْتِنانُكَ اَللّهُمَّ رَبِّ فَابْتُرِ الظُّلْمَ وَ بُثَّ جِبالَ الْغَشْمِ وَ اَخْمِدْ سُوقَ الْمُنْكَرِ وَ اَعِزَّ مَنْ عَنْهُ يَنْزَجِرُ وَاحْصُدْ شَاْفَةَ اَهْلِ الْجَوْرِ وَ اَلْبِسْهُمُ الْحَوْرَ بَعْدَ الْكَوْرِ وَ عَجِّلِ اللّهُمَّ اِلَيْهِمُ الْبَياتَ وَ اَنْزِلْ عَلَيْهِمُ الْمَثُلاتِ وَاَمِتْ حَيوةَ الْمُنْكَرِ لِيُؤْ مَنَ الْمَخُوفُ وَ يَسْكُنَ الْمَلْهُوفُ وَ يَشْبَعَ الْجايِعُ وَ يُحْفَظَ الضّايِعُ وَ يَاْوَي الطَّريدُ وَ يَعُودَ الشَّريدُ وَ يُغْنَي الْفَقيرُ وَ يُجارَ الْمُسْتَجيرُ وَ يُوَقَّرَ الْكَبيرُ وَ يُرْحَمَ الصَّغْيرُ وَ يُعَزَّ الْمَظْلُومُ وَ يُذَلَّ الظّالِمُ وَ يُفَرَّجَ الْمَغْمُومُ وَ تَنْفَرِجَ الْغَمّآءُ وَ تَسْكُنُ الدَّهْمآءُ وَ يَمُوتَ الْاِخْتِلافُ وَ يَعْلُوَالْعِلْمُ وَ يَشْمُلَ السِّلْمُ وَ يُجْمَعَ الشَّتاتُ وَ يَقْويَ الاْ يمانُ وَ يُتْلَي الْقُرْآنُ اِنَّكَ اَنْتَ الدَّيانُ الْمُنْعِمُ الْمَنّانُ

مناجات شکر خدا

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلي مَرَدِّ نَوازِلِ الْبَلاَّءِ وَ مُلِمّاتِ الضَّرّآءِ وَ كَشْفِ نَوائِبِ اللاْوآءِ وَ تَوالي سُبُوغِ النَّعْمآءِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلي هَنيئِ عَطائِكَ وَ مَحْمُودِ بَلاَّئِكَ وَ جَليلِ الائِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلي اِحْسانِكَ الْكَثيرِ وَ خَيْرِكَ الْغَزيرِ وَ تَكْليفِكَ الْيَسيرِ وَ دَفْعِ الْعَسيرِ وَ لَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ عَلي تَثْميرِكَ قَليلَ الشُّكْرِ وَ اِعْطآئِكَ وَافِرَ الْاَجْرِ وَ حَطِّكَ مُثْقَلَ الْوِزْرِ وَ قَبُولِكَ ضَيِّقَ الْعُذْرِ وَ وَضْعِكَ باهِضَ الْاِصْرِوَ تَسْهيلِكَ مَوْضِعَ الْوَعْرِ وَ مَنْعِكَ مُفْظِعَ الْاَمْرِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَي الْبَلاَّءِ الْمَصْرُوفِ وَ وافِرِ الْمَعْرُوفِ وَ دَفْعِ الْمَخُوفِ وَ اِذْلالِ الْعَسُوفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلي قِلَّةِ التَّكْليفِ وَ كَثْرَةِ التَّخْفيفِ وَ تَقْوِيَةِ الضَّعيفِ وَ اِغاثَةِ اللَّهيفِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلي سَعَةِ اِمْهالِكَ وَ دَوامِ اِفْضالِكَ وَ صَرْفِ اِمْحالِكَ وَ حَميدِ اَفْعالِكَ وَ تَوالي نَوالِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلي تَاْخير مُعاجَلَةِ الْعِقابِ وَ تَرْكِ مُغافَصَةِ الْعَذابِ وَ تَسْهيلِ طَريقِ الْمَابِ وَ اِنْزالِ غَيْثِ السَّحابِ اِنَّكَ الْمَنّانُ الْوَهّابُ

مناجات طلب حوائج

جديرٌ مَنْ اَمَرْتَهُ بِالدُّعآءِ اَنْ يَدْعُوَكَ وَ مَنْ وَعَدْتَهُ بِالْاِجابَةِ اَنْ يَرْجُوَكَ وَلِيَ اللّهُمَّ حاجَةٌ قَدْ عَجَزَتْ عَنْها حيلَتي وَكَّلَتْ فيها طاقَتي وَ ضَعُفَ عَنْ مَرامِها قُوَّتي وَ سَوَّلَتْ لي نَفْسِيَ الْاَمّارَةُ بِالسّوءِ وَ عَدُوِّيَ الْغَرُورُ الَّذي اَنَا مِنْهُ مَبْلُوُّ اَنْ اَرْغَبَ اِلَيْكَ فيها اَللّهُمَّ وَاَنْجِحْها بِاَيْمَنِ النَّجاحِ وَاهْدِها سَبيلَ الْفَلاحِ وَاشْرَحْ بِالرَّجآءِ لِاِسْعافِكَ صَدْري وَ يَسِّرْ في اَسْبابِ الْخَيْرِ اَمْري وَ صَوِّرْ اِلَيَّ الْفَوْزَ بِبُلُوغِ ما رَجَوْتُهُ بِالْوُصُولِ اِلي ما اَمَّلْتُهُ وَ وَفِّقْنِي اللّهُمَّ في قَضآءِ حاجَتي بِبُلُوغِ اُمْنِيَّتي وَ تَصْديقِ رَغْبَتي وَاَعِذْنِي اللّهُمَّ بِكَرَمِكَ مِنَ الْخَيْبَةِ وَالْقُنُوطِ وَالْاَناةِ وَالتَّثْبيطِ اَللّهُمَّ اِنَّكَ مَليءٌ بِالْمَنائِحِ الْجَزيلَةِ وَفِيُّ بِها وَ اَنْتَ عَلي كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ بِعِبادِكَ خَبيرٌ بَصيرٌ
با ترجمه بصورت تصویری بزرگتر کوچکتر 
مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1740 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1741 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1742 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1743 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1744 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1745 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1746 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1747 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1748 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1749 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1750 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1751 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1752 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1753 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1754 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1755




جستجو دعای قبل دعای بعد 


دفتر خدمات ویژه تبیان
مراجعه: 1,675,717,843