خدمات تلفن همراه تبیان

مفاتیح تبیان - دعای کمیل بن زیاد رحمه الله - بصورت تصویری

دعای کمیل بن زیاد رحمه الله

و آن از ادعيه معروفه است و علامه مجلسي(ره) فرموده كه آن بهترين دعاها است و آن دعاي خضرعليه السلام است حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام آن را تعليم كميل كه از خواصّ اصحاب آن حضرت است فرموده در شب هاي نيمه شعبان و در هر شب جمعه خوانده مي شود و براي كفايت از شرّ اعداء و فتح باب رزق و آمرزش گناهان نافع است و شيخ و سيّد آن را نقل نموده اند و من آن را از مصباح المتهجّد نقل مي كنم و آن دعاء شريف اين است:

اَللّهُمَّ اِنّي اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ
وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّشَيْ ءٍ
وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيْ ءٍ
وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيْ ءٍ
وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيْ ءٍ
وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيْ ءٌ
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلَأَتْ كُلَ شَيْ ءٍ
وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّشَيْ ءٍ
وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَنآءِ كُلِّشَيْ ءٍ
وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلَأَتْ اَرْكانَ كُلِّشَيْ ءٍ
وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّشَيْ ءٍ
وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضآءَ لَهُ كُلُّشيْ ءٍ
يا نُورُ يا قُدُّوسُ
يا اَوَّلَ الْأَوَّلِينَ
وَيا اخِرَ الْأخِرينَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْلِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ
اَللّهُمَ اغْفِرْ ليَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعآءَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْلي كُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ
وَكُلَّ خَطيئَةٍ اَخْطَاْتُها
اَللّهُمَ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ
وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلي نَفْسِكَ
وَاَسْئَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ
وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ
وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ
اَللّهُمَّ اِنّي اَسْئَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ
اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني
وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً
وَفي جَميعِ الْأَحْوالِ مُتَواضِعاً
اَللّهُمَّ وَاَسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ
وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ
وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ
اَللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ
وَعَلا مَكانُكَ
وَخَفِيَ مَكْرُكَ
وَظَهَرَ اَمْرُكَ
وَغَلَبَ قَهْرُكَ
وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ
وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ
اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً
وَلالِقَبائِحي ساتِراً
وَلالِشَيْ ءٍ مِنْ عَمَلِيَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ
لا اِلهَ اِلاَّ اَنْتَ
سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي
وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي
وَسَكَنْتُ اِلي قَديمِ ذِكْرِكَ لي
وَمَنِّكَ عَلَيَّ
اَللّهُمَ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ
وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ
وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ
وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ
وَكَمْ مِنْ ثَنآءٍ جَميلٍ لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ
اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي
وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي
وَقَصُرَتْ بي اَعْمالي
وَقَعَدَتْ بي اَغْلالي
وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي
وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها
وَنَفْسي بِجِنايَتِها وَمِطالي
يا سَيِّدي فَاَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعآئي
سُوءُ عَمَلي وَفِعالي
وَلا تَفْضَحْني بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّي
وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلي ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي
مِنْ سُوءِ فِعْلي وَاِسآئَتي
وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي
وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي
وَ كُنِ اللَّهُمَ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الْأَحْوالِ رَؤُفاً
وَعَلَيَّ في جَميعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً
اِلهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ
اَسْئَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري
اِلهي وَمَوْلايَ اَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوي نَفْسي
وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي
فَغَرَّني بِما اَهْوي
وَاَسْعَدَهُ عَلي ذلِكَ الْقَضآءُ
فَتَجاوَزْتُ بِما جَري
عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ
وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ
فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَيَّ في جَميعِ ذلِكَ
وَلا حُجَّةَ لي فيما جَري عَلَيَّ فيهِ قَضآؤُكَ
وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلآؤُكَ
وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلي نَفْسي
مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً
مُسْتَغْفِراً مُنيباً
مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً
لااَجِدُ مَفَرّاًمِمَّا كانَ مِنّي
وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري
غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري
وَاِدْخالِكَ اِيَّايَ في سَعَةِ رَحْمَتِكَ
اَللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْري
وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي
وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي
يارَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني
وَرِقَّةَ جِلْدي
وَدِقَّةَ عَظْمي
يا مَنْ بَدَءَ خَلْقي وَذِكْري
وَتَرْبِيَتي وَبِرّي وَتَغْذِيَتي
هَبْني لِابْتِدآءِ كَرَمِكَ
وَسالِفِ بِرِّكَ بي
يا اِلهي وَسَيِّدي وَرَبّي
اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ
وَبَعْدَ مَا انْطَوي عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ
وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ
وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ
وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعآئي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ
هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ
اَوْ تُبْعِدَ مَنْ اَدْنَيْتَهُ
اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ
اَوْ تُسَلِّمَ اِلَي الْبَلآءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ
وَلَيْتَ شِعْري يا سَيِّدي وَاِلهي وَمَوْلايَ
اَتُسَلِّطُ النَّارَ عَلي وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً
وَعَلي اَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً
وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً
وَعَلي قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً
وَعَلي ضَمآئِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّي صارَتْ خاشِعَةً
وَعَلي جَوارِحَ سَعَتْ اِلي اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طآئِعَةً
وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً
ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ
وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ
وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها
وَمايَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلي اَهْلِها
عَلي اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ
يَسيرٌ بَقآئُهُ
قَصيرٌ مُدَّتُهُ
فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الْاخِرَةِ
وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها
وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ
وَيَدُومُ مَقامُهُ
وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ
لِأَنَّهُ لا يَكُونُ اِلاَّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ
وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمواتُ وَالْاَرْضُ
يا سَيِّدِي
فَكَيْفَ لي وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الذَّليلُ الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ
يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لِأَيِّ الْأُمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو
وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي
لِأَليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ
اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ
فَلَئِنْ صَيَّرْتَني لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدآئِكَ
وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ
وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبَّآئِكَ وَاَوْليآئِكَ
فَهَبْني يا اِلهي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي
صَبَرْتُ عَلي عَذابِكَ
فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلي فِراقِكَ
وَهَبْني صَبَرْتُ عَلي حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلي كَرامَتِكَ
اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النَّارِ وَرَجآئي عَفْوُكَ
فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدي وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً
لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً
لَأَضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الْأمِلينَ
وَلَأَصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ
وَلَاَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكآءَ الْفاقِدينَ
وَلَأُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ
يا غايَةَ امالِ الْعارِفينَ
ياغِياثَ الْمُسْتَغيثينَ
يا حَبيبَ قُلُوبِ الصَّادِقينَ
وَيااِلهَ الْعالَمينَ
اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهي وَبِحَمْدِكَ
تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ
وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ
وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِهابِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ
وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ
وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ
وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ
يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقي فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُوا ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ
اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ
اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَري مَكانَهُ
اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ
اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ
اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ
اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها
هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ
وَلَاالْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ
وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ
فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ
وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِديكَ
لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً
وَما كانَ لِأَحَدٍ فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً
لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْمآؤُكَ
اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلَأَها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ اَجْمَعينَ
وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ
وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً
وَتَطَوَّلْتَ بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً
«اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
لا يَسْتَوُونَ» اِلهي وَسَيِّدي فَاَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي قَدَّرْتَها
وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها
وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها
اَنْ تَهَبَ لي في هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السَّاعَةِ
كُلَّ جُرْمٍ اَجْرَمْتُهُ
وَكُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ
وَكُلَّ قَبِيحٍ اَسْرَرْتُهُ
وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ
كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ
الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي
وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي
وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرآئِهِمْ
وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ
وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ
وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اَنْزَلْتَهُ
اَوْ اِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ
اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ
اَوْرِزْقٍ بَسَطْتَهُ
اَوْذَنْبٍ تَغْفِرُهُ
اَوْخَطَأٍتَسْتُرُهُ
يا رَبِّ يارَبِّ يارَبِّ
يااِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّي
يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي ياعَليماً بِضُرّي وَمَسْكَنَتي
ياخَبيراً بِفَقْري وَفاقَتي
يارَبِّ يارَبِّ يا رَبِّ
اَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ
وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمآئِكَ
اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً
وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً
وَاَعْمالي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً
حَتّي تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادي كُلُّها وِرْداً واحِداً
وَحالي في خِدْمَتِكَ سَرْمَداً
يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي
يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي
يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ
قَوِّ عَلي خِدْمَتِكَ جَوارِحي
وَاشْدُدْ عَلَي الْعَزيمَةِ جَوانِحي
وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ
وَالدَّوامَ فِي الْإِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ
حَتّي اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السَّابِقينَ
وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ
وَاَشْتاقَ اِلي قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ
وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ
وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ
وَاَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ
اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوءٍ فَاَرِدْهُ
وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ
وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ
وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ
فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ اِلاَّ بِفَضْلِكَ
وَجُدْ لي بِجُودِكَ
وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ
وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ
وَاجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجاً
وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً
وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ
وَاَقِلْني عَثْرَتي
وَاغْفِرْ زَلَّتي
فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلي عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ
وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعآئِكَ
وَضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجابَةَ
فَاِلَيْكَ يارَبِ نَصَبْتُ وَجْهي
وَاِلَيْكَ يا رَبِ مَدَدْتُ يَدي
فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعآئي
وَبَلِّغْني مُنايَ
وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجآئي
وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ مِنْ اَعْدآئي
يا سَريعَ الرِّضا
اِغْفِرْ لِمَنْ لايَمْلِكُ اِلَّا الدُّعآءَ
فَاِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشآءُ
يا مَنِ اسْمُهُ دَوآءٌ
وَذِكْرُهُ شِفآءٌ
وَطاعَتُهُ غِنيً
اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجآءُ وَسِلاحُهُ الْبُكآءُ
يا سابِغَ النِّعَمِ
يادافِعَ النِّقَمِ
يانُورَالْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ
ياعالِماً لايُعَلَّمُ
صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ
وَصَلَّي اللَّهُ عَلي رَسُولِهِ وَالْأَئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ الِهِ(أهْلِه)
وَسَلَّمَ تَسْليماً.
با ترجمه بصورت تصویری بزرگتر کوچکتر 
مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 165 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 166 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 167 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 168 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 169 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 170 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 171 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 172 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 173 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 174 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 175 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 176 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 177




جستجو دعای قبل دعای بعد 


دفتر خدمات ویژه تبیان
مراجعه: 1,676,975,035