خدمات تلفن همراه تبیان

مفاتیح تبیان - هفتم - دعا در غیبت امام زمان علیه السلام- بصورت تصویری

هفتم - دعا در غیبت امام زمان علیه السلام

به سند معتبر مروي است كه شيخ ابو عمرو نايب اول امام عصر صلوات الله عليه اين دعا را املا فرمود به ابو علي محمد بن همام و امر فرمود او را كه آن را بخواند و سيد بن طاوس در جمال الاسبوع بعد از ذكر دعاهاي وارده بعد از نماز عصر جمعه و صلوات كبيره اين دعا را ذكر كرده و فرموده و اگر براي تو عذري باشد از جميع آنچه ذكر كرديم پس حذر كن از آنكه مهمل گذاري خواندن اين دعا را پس بدرستيكه ما شناختيم اين را از فضل خداوند جل جلاله كه مخصوص فرموده ما را به آن پس اعتماد كن به آن و آن دعا اين است:

اَللّهُمَّ عَرِّفْني نَفْسَكَ
فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْني نَفْسَكَ
لَمْ اَعْرِفْ رَسُولَكَ
اَللّهُمَّ عَرِّفْني رَسُولَكَ
فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْني رَسُولَكَ لَمْ اَعْرِفْ حُجَّتَكَ
اَللّهُمَّ عَرِّفْني حُجَّتَكَ
فَاِنَّكَ اِنْ لَمْ تُعَرِّفْني حُجَّتَكَ
ضَلَلْتُ عَنْ ديني
اَللّهُمَّ لا تُمِتْني ميتَةً جاهِلِيَّةً
وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ اِذْ هَدَيْتَني
اَللّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَني لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
حَتّي والَيْتُ وُلاةَ اَمْرِكَ اَميرَ الْمُؤْمِنينَ عَلِيَّ بْنِ اَبيطالِبٍ
وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسي
وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً
وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ
وَالْحُجَّةَ الْقآئِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ
اَللّهُمَّ فَثَبِّتْني عَلي دينِكَ
وَاسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ
وَلَيِّنْ قَلْبي لِوَلِيِّ اَمْرِكَ وَعافِني مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ
وَثَبِّتْني عَلي طاعَةِ وَلِيِّ اَمْرِكَ الَّذي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ
وَبِاِذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ
وَاَمْرَكَ يَنْتَظِرُ
وَاَنْتَ الْعالِمُ غَيْرُ الْمُعَلَّمِ بِالْوَقْتِ الَّذي فيهِ صَلاحُ اَمْرِ وَلِيِّكَ
فِي الْأِذْنِ لَهُ بِاِظْهارِ اَمْرِهِ
وَكَشْفِ سِتْرِهِ فَصَبِّرْني عَلي ذلِكَ حَتّي لا اُحِبَّ تَعْجيلَ ما اَخَّرْتَ
وَلا تَاْخيرَ ما عَجَّلْتَ
وَلا كَشْفَ ما سَتَرْتَ
وَلاَ الْبَحْثَ عَمَّا كَتَمْتَ
وَلا اُنازِعَكَ في تَدْبيرِكَ
وَلا اَقُولَ لِمَ وَكَيْفَ
وَما بالُ وَلِيِّ الْاَمْرِ لا يَظْهَرُ
قَدِ امْتَلَاَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ
وَاُفَوِّضُ اُمُوري كُلَّها اِلَيْكَ
اَللّهُمَّ اِنّي اَسْئَلُكَ اَنْ تُرِيَني وَلِيَّ اَمْرِكَ ظاهِراً نافِذَ الْأَمْرِ
مَعَ عِلْمي بِاَنَّ لَكَ السُّلْطانَ وَالْقُدْرَةَ وَالْبُرْهانَ
وَالْحُجَّةَ وَالْمَشِيَّةَ
وَالْحَوْلَ وَالْقُوَّةَ
فَافْعَلْ ذلِكَ بي وَبِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ
حَتّي نَنْظُرَ اِلي وَلِيِّ اَمْرِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ
ظاهِرَ الْمَقالَةِ واضِحَ الدِّلالَةِ
هادِياً مِنَ الضَّلالَةِ
شافِياً مِنَ الْجَهالَةِ اَبْرِزْ يا رَبِّ مُشاهَدَتَهُ
وَثَبِّتْ قَواعِدَهُ
وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقِرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ
وَاَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ
وَتَوَفَّنا عَلي مِلَّتِهِ
وَاحْشُرْنا في زُمْرَتِهِ
اللّهُمَّ اَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَميعِ ما خَلَقْتَ
وَذَرَاْتَ وَبَرَاْتَ
وَاَنْشَاْتَ وَصَوَّرْتَ
وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ
مِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ
بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ
وَاحْفَظْ فيهِ رَسُولَكَ
وَوَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ
اَللّهُمَّ وَمُدَّ في عُمْرِهِ
وَزِدْ في اَجَلِهِ
وَاَعِنْهُ عَلي ما وَلَّيْتَهُ وَاسْتَرْعَيْتَهُ
وَزِدْ في كَرامَتِكَ لَهُ
فَاِنَّهُ الْهادِي الْمَهْدِيُّ وَالْقآئِمُ الْمُهْتَدي
وَالطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ
النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ
الصَّابِرُ الشَّكُورُ الْمُجْتَهِدُ
اَللّهُمَّ وَلا تَسْلُبْنَا الْيَقينَ لِطُولِ الْأَمَدِ في غَيْبَتِهِ
وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنَّا
وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ
وَالْأيمانَ بِهِ
وَقُوَّةَ الْيَقينِ في ظُهُورِهِ وَالدُّعآءَ لَهُ وَالصَّلوةَ عَلَيْهِ
حَتّي لا يُقَنِّطَنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ
وَيَكُونَ يَقينُنا في ذلِكَ كَيَقينِنا في قِيامِ رَسُولِكَ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
وَما جآءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزيلِكَ
فَقَوِّ قُلُوبَنا عَلَي الْأيمانِ بِهِ
حَتّي تَسْلُكَ بِنا عَلي يَدَيْهِ مِنْهاجَ الْهُدي
وَالْمَحَجَّةَ الْعُظْمي
وَالطَّريقَةَ الْوُسْطي
وَقَوِّنا عَلي طاعَتِهِ
وَثَبِّتْنا عَلي مُتابَعَتِهِ
وَاجْعَلْنا في حِزْبِهِ وَاَعْوانِهِ وَاَنْصارِهِ
وَالرَّاضينَ بِفِعْلِهِ
وَلا تَسْلُبْنا ذلِكَ في حَيوتِنا
وَلا عِنْدَ وَفاتِنا
حَتّي تَتَوَفَّانا وَنَحْنُ عَلي ذلِكَ لا شآكّينَ وَلا ناكِثينَ وَلا مُرْتابينَ وَلا مُكَذِّبينَ
اَللّهُمَ عَجِّلْ فَرَجَهُ
وَاَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ
وَانْصُرْ ناصِريهِ
وَاخْذُلْ خاذِليهِ
وَدَمْدِمْ عَلي مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ
وَاَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ
وَاَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ
وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ الْمُؤْمِنينَ مِنَ الذُّلِّ
وَانْعَشْ بِهِ الْبِلادَ
واقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الْكُفْرِ
وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُسَ الضَّلالةِ
وَذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارينَ وَالْكافِرينَ
وَاَبِرْ بِهِ الْمُنافِقينَ وَالنَّاكِثينَ
وَجَميعَ الْمُخالِفينَ وَالْمُلْحِدينَ
في مَشارِقِ الْأَرْضِ وَمَغارِبِها
وَبَرِّها وَبَحْرِها
وَسَهْلِها وَجَبَلِها
حَتّي لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً
وَلا تُبْقِيَ لَهُمْ آثاراً
طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ
وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبادِكَ
وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحي مِنْ دينِكَ
وَاَصْلِحْ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ
حَتّي يَعُودَ دينُكَ بِهِ
وَعَلي يَدَيْهِ غَضّاً جَديداً صَحيحاً
لا عِوَجَ فيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ
حَتّي تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نيرانَ الْكافِرينَ
فَاِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ
وَارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دينِكَ
وَاصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ
وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ
وَبَرَّاْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ
وَاَطْلَعْتَهُ عَلَي الْغُيُوبِ
وَاَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ
وَنَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلي آبائِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ
وَعَلي شيعَتِهِ الْمُنْتَجَبينَ
وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يَاْمَلُونَ
وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنَّا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرِيآءٍ وَسُمْعَةٍ
حَتّي لا نُريدَ بِهِ غَيْرَكَ
وَلا نَطْلُبَ بِهِ اِلاَّ وَجْهَكَ
اللّهُمَّ اِنَّا نَشْكُو اِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا
وَغَيْبَةَ اِمامِنا
وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعَ الْفِتَنِ بِنا
وَتَظاهُرَ الْأَعْدآءِ عَلَيْنا
وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا
اَللّهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنَّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ
وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ
وَاِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ
اِلهَ الْحَقِّ آمينَ
اَللّهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ اَنْ تَاْذَنَ لِوَلِيِّكَ في اِظْهارِ عَدْلِكَ في عِبادِكَ
وَقَتْلِ اَعْدآئِكَ في بِلادِكَ
حَتّي لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يا رَبِّ دِعامَةً اِلاَّ قَصَمْتَها
وَلا بَقِيَّةً اِلاَّ اَفْنَيْتَها
وَلا قُوَّةً اِلاَّ اَوْهَنْتَها
وَلا رُكْناً اِلاَّ هَدَمْتَهُ
وَلا حَدّاً اِلاَّ فَلَلْتَهُ وَلا سِلاحاً اِلاَّ اَكْلَلْتَهُ
وَلا رايَةً اِلاَّ نَكَّسْتَها
وَلا شُجاعاً اِلاَّ قَتَلْتَهُ
وَلا جَيْشاً اِلاَّ خَذَلْتَهُ
وَارْمِهِمْ يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ
وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقاطِعِ
وَبَاْسِكَ الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ
وَعَذِّبْ اَعْدآئَكَ وَاَعْدآءَ وَلِيِّكَ وَاَعْدآءَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ
بِيَدِ وَلِيِّكَ وَاَيْدي عِبادِكَ الْمُؤْمِنينَ
اَللّهُمَ اكْفِ وَلِيَّكَ وَحُجَّتَكَ في اَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ
وَكَيْدَ مَنْ اَرادَهُ
وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ
وَاجْعَلْ دآئِرَةَ السَّوْءِ عَلي مَنْ اَرادَ بِهِ سُوءًا
وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ
وَاَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ
وَزَلْزِلْ اَقْدامَهُمْ
وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبَغْتَةً
وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابَكَ
وَاَخْزِهِمْ في عِبادِكَ وَالْعَنْهُمْ في بِلادِكَ
وَاَسْكِنْهُمْ اَسْفَلَ نارِكَ
وَاَحِطْ بِهِمْ اَشَدَّ عَذابِكَ
وَاَصْلِهِمْ ناراً
وَاحْشُ قُبُورَ مَوْتاهُمْ ناراً
وَاَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ فَاِنَّهُمْ اَضاعُوا الصَّلوةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
وَاَضَلُّوا عِبادَكَ وَاَخْرَبُوا بِلادَكَ
اَللّهُمَّ وَاَحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ
وَاَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فيهِ
وَاَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ
وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ
وَاجْمَعْ بِهِ الْأَهْوآءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَي الْحَقِّ وَاَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ
وَالْأَحْكامَ الْمُهْمَلَةَ
حَتّي لا يَبْقي حَقٌّ اِلاَّ ظَهَرَ
وَلا عَدْلٌ اِلاَّ زَهَرَ
وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنْ اَعْوانِهِ
وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ
وَالْمُؤْتَمِرينَ لِأَمْرِهِ
وَالرَّاضينَ بِفِعْلِهِ
وَالْمُسَلِّمينَ لِأَحْكامِهِ
وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ اِلَي التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ
وَاَنْتَ يا رَبِّ الَّذي تَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُجيبُ الْمُضْطَرَّ اِذا دَعاكَ
وَتُنْجي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ
فَاكْشِفِ الْضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ
وَاجْعَلْهُ خَليفَةً في اَرْضِكَ
كَما ضَمْنِتَ لَهُ
اَللّهُمَّ لا تَجْعَلْني مِنْ خُصَمآءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ
وَلا تَجْعَلْني مِنْ اَعْدآءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ
وَلا تَجْعَلْني مِنْ اَهْلِ الْحَنَقِ وَالْغَيْظِ عَلي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ
فَاِنّي اَعُوذُ بِكِ مِنْ ذلِكَ فَاَعِذْني
وَاَسْتَجيرُ بِكَ فَاَجِرْني
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَاجْعَلْني بِهِمْ فائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبينَ
آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.
با ترجمه بصورت تصویری بزرگتر کوچکتر 
مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1428 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1429 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1430 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1431 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1432 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1433 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1434 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1435 مفاتیح مرکز طبع و نشر قرآن کریم صفحه 1436




جستجو دعای قبل دعای بعد 


دفتر خدمات ویژه تبیان
مراجعه: 1,676,988,349